الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٤٨- E^
-
محجته قومه. قبل الله عز وجل: وحاجه قومه إلى قوله: وتلك حجتنا آتيناها إبراهيم على قومه (1).
ابوروق (2): وهى قوله عليه السلام: الذي خلقني فهو يهدين) (3) إلى
آخر الآيات
وقال بعضهم هي أن الله ابتلاة فى ماله وولده و نفسه فسلم ماله إلى الضيفان وونده إلى القربان، ونفسه إلى النيران، وقلبه إلى الرحمن، واتخذه خليلا.
وقيل هى الفطرة وهى سنان الإسلام وهى عشرة: شهادة أن لا إله إلا الله وهي الملة، والصلاة وهى الفطرة، والزكاة و هي الطهارة، والصوم وهو الجنة، والحج وهو الشريعة، والغزو وهو العزة، والطاعة وهي العصمة، والجماعة وهى الأنفة، والأمر بالمعروف وهو الوفاء، والنهى عن المنكر وهو الحجة.
وروى عن كعب الأحبار (4) أن يوم ولد إبراهيم صلى الله عليه وسلم
خر كل صنم من المشرق والمغرب سجداً.
وكان مولده آخر ليلة من ذى القعدة، واستبشرت الملائكة عليهم
(1) انظر سورة الأنعام: الآيات 80 - 83. (2) أي روى أبو روق ونلاحظ مما سبق أن الكاتب يروى اسم كل راو عن ابن عباس (3) سورة الشعراء: الآية 78
(4) كعب الأحبار: كان أحد كبار أحبار اليهود في عصر النبي عليه الصلاة والسلام، ثم أخذ يتردد عليه فمال إلى الإسلام وأعلن إسلامه أيام عثمان بن عفان، أما ابنه أبي بن كعب من أحبار اليهود أيضاً ولكنه سبق أباه في الإسلام فأعلن إسلامه في أيام الرسول
فكان
خبرا
عليه الصلاة والسلام وكان من أجلاء الصحابة.