الكشف والبيان محمد بن سعيد الأزدي القلهاتي أبو عبد الله

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٩٥

بعثه الله تعالى إلى أهل نينوى (1) من قرى الموصل فكذبوه، فأرسل الله عليهم العذاب فلما رأوا العذاب آمنوا به فصرف الله عنهم العذاب

بعدما غشهم.

تم من بعده داود عليه السلام، وهو داود بن ايشار وكان نبياً مرسلة

ركان ملك بني إسرائيل.

ابنه سلمان عليه السلام.

تم زكريا عليه السلام، وهو زكريا بن ماثان.

ثم ابنه يحيى عليه السلام

ثم عيسى بن مريم عليهما السلام:

ثم إلياس عليه السلام، وكان إلياس نبياً مرسلا، وكان من سبط يوشع ابن لون بعثه الله تعالى إلى أهل بعلبك. وكان اليسع تلميذ إلياس وخليفته

من بعده.

وكانت الأسباط من أولاد يعقوب، وكان له اثنا عشر ابنا فتوالدوا حتى كثروا فصار (2) أولاد كل ابن سبطاً، والسبط في بني إسرائيل بمنزلة القبيلة في العرب.

(1) كانت نينوى عاصمة لمملكة الأشوريين الى ازدهرت خاصة أيام سرجون الثاني 732 - 705 ق. م وابنه سنخاريب 705 - 681 ق. م. والمعروف أنه بعد وفاة سليمان الحكيم انقسمت مملكته إلى مملكتين: مملكة إسرائيل في الشمال ومقرها السامرة، ومملكة يهوذا في الجنوب ومقرها أورشليم. وقد قضى سرجون الثانى ملك آشور على مملكة الشمال أي مملكة إسرائيل، واحتل عاصمتها السامرة (سامريا) عنوة فى سنة 722 ق. م وأجلى الأشوريون كثيرين من أهلها عن بلادهم، وانقرضت مملكة إسرائيل في الشمال (بعد أن تمتعت بعزة الملك مدة تربى قليلا على مائتي سنة. وعانى الإسرائيليون أول أسر في بلاد أعداء دينهم. وقد حاول سنخاريب أيضاً القضاء على أورشليم ومملكة يهوذا في الجنوب لكن الوباء الذي أصاب جيش سنخاريب من مستنقعات دلتا النيل أهلك منهم خلقاً كثيراً جداً وبذلك أمن اليهود في يهوذا شر الآشوريين

(2) كتبت في المخطوطة «فصاروا».

ا

ANDER

"