الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٩٦96
وعاش يعقوب في أرض مصر سبع عشرة سنة، وكان عمره مائة سنة
وأربعين سنة
وعاش يوسف بعدة ثلاثاً وعشرين سنة، ومات و هو ابن مائة وعشرين سنة، ويقال مائة وعشر سنين. وروى عن كعب الأخبار أنه قال: إنا نجد في بعض الكتب أن عشرة من الأنبياء عليهم السلام ولدوا مختونين، خاق الله آدم مختوناً، وشيث بن آدم خلق مختوناً، وإدريس مختوناً، ونوحاً ولوطاً ر إسماعيل ويوسف وزكر با وعيسى و محمداً صلى الله عليه وسلم وعليهم أجمعين. ذكر عن وهب بن منبه أنه قال: كان بين آدم و بين طوفان نوح عليه ألفان ومائتان وأربعون سنة. وبين الطوفان ووفاة نوح عليه السلام ثلثمائة وخمسون سنة. وبين نوح وإبراهيم ألفان ومائتان وأربعون سنة، وبين إبراهيم وموسى تسعمائة سنة. وبين موسى وداود خمسمائة سنة. وبين
السلام
داود وعيسى ألف ومائتا سنة.
وقال بعضهم .. هذا لا يصح، يعنى ما ذكر من مقدار السنين، لأن الله تعالى قال: (و قروناً بين ذلك كثيراً ((1) فلا يعرف مقدار ذلك إلا الله. تم انقطعت الرسل بعد عيسى عليه السلام إلى وقت محمد صلى الله عليه وسلم. وكان بينهما فترة من الرسل، وإنما سميت الفترة لأن الدين قد فتر و درس. وقال قتادة: كان بينهما خمسمائة وستين سنة. قال الكلى خمسمائة وأربعين سنة. قال مقاتل ستمائة سنة. قال الضحاك ووهب ستمائة وعشرون
سنة (2)
ثم اختلفوا في ذى القرنين، ولقمان. قال بعضهم كانا نبيين، وأكثر أهل العلم قالوا إن لقمان كان حكيماً ولم يكن نبياً. وروى عن على أنه سئل عن ذى القرنين فقال: كان رجلا صالحاً وكان ذو القرنين ملكاً صالحاً
(1) سورة الفرقان: آية 38.
(2) تروى الروايات العربية أن محمداً عليه الصلاة والسلام ولد في عام الفيل، أي في سنة 570 م بعد ميلاد المسيح أو فى سنة 571 م، وهناك روايات ا تبين أن ولادة الرسول عليه الصلاة والسلام كانت بين سنتي 570 و 580 م.
6