الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤٩وارحموا عالماً ضاع بين الجهال». وعنه صلى الله عليه وسلم أنه قال: «ارحموا نني قوم افتقر، وعزيز قوم ذل، وعالماً يتلاعب بعلمه الجهال». ويقال الغرباء في الأرض أربعة: مصحف معلق لا يقرأ منه، وقرآن في قلب فاسو لا يعمل به، ومسجد بين ظهراني قوم لا يصلون فيه، وعالم بين جهال ا يسألونه ويتلاعبون به. وفى الحديث إن مثل العالم مثل العين الخرارة يستق منها ولا تنزح، ومثل العابد مثل السراج يضئ لمن حوله، ويقال أزهد نتاب في العالم جيرانه. وقيل شعر لهم من كتاب الضياء:
لا ترى عالماً محل بقوم فيحلوه غير دار الهوان تل ما توجد السلامة والصحة في مجموعتين في إنسان هذه مكة الشريفة بيت الله يسعى لحجها الثقلان (1) 20 وترى أزهد البرية في الحجة لها أهلها لقرب المكان
(1) الثقلان: الإنس والجن.
م 4 - الكشف والبيان ج 1)
٤٩ / ٩٤٣
الأصل المصوَّر ٨ م.ب.