الكشف والبيان محمد بن سعيد الأزدي القلهاتي أبو عبد الله

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٣٦

-119 -

ابن على بن أبي طالب وقتل فى المحم يوم عاشوراء من سنة أربع وستين (1). وكان مولد فاطمة رضى الله عنها بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل الهجرة بثمان سنين. وفى سنة خمس من الهجرة غزا صلى الله عليه وسلم غزاة الخندق وحفر على المدينة. وفى هذه السنة غزا بني قريظة (2) وقتلهم، وحكم فيها سعد بن معاذ رحمه الله، فحكم بقتل المقاتلة وسبى الذرية (3)،

و في هذه السنة تزوج زينب بنت جحش. وفي هذه السنة تقول أهل الإفك (4) على عائشة رضى الله عنها.

و في سنة ست من الهجرة استسقى 22 رسول الله صلى الله عليه وسلم. واعتمر عمرة الحديبية (5) و وادع (6) المشركين. وفي هذه السنة أخذ فدك وفى هذه السنة تزوج أم حبيبة بنت أبي سيفان بن حرب (7): وفى هذه السنة وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم رسله إلى كسرى

وقيصر.

(1) المعروف أن موقعة كربلاء التي استشهد فيها الحسين بن على كانت في المحرم من سنة 61 ه. (2) كتبت في المخطوطة «قريضة».

(3) ظاهرت بنو قريظة قريشاً فى غزوة الخندق (الأحزاب) وأشير إلى ذلك صراحة في سورة الأحزاب، وكاد النبي عليه الصلاة والسلام وأصحابه يهزمون شر هزيمة. وبعد أن انتصر النبي على بني قريظة، حكم فيهم سعد بن معاذ، فجاء حكمه مطابقا للعرف العسكرى العربي القديم ألا وهو قتل المقاتل وسى غير المقاتل.

•

(4) حدثت حادثة الإفك حين رجوع المسلمين من غزوة المريسيع (أو غزوة بني المصطلق ابن خزاعة)، ونزلت الآيات القرآنية بعد شهر من تلك الحادثة تبرى. السيدة عائشة مما نسب إليها و تؤكد حصانتها وتنذر من يقذف المحصنين والمحصنات ومن يقولون بأفواههم ما ليس لهم به علم بعذاب عظيم. (سورة النور: الآيات 11 - 21).

(ه) في سنة 6 ه تم صلح الحديبية، أما عمرة القضاء، أو عمرة الحديبية فقد كانت في أواخر سنة 7 هـ.

(1) كتبت في المخطوطة «و وداع المشركين». (7) كانت من مهاجرات الحبشة هي وزوجها، فتنصر زوجها و بقيت هي على

دين الإسلام.