الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٤١F
-
المغرب إلى وحش المشرق بالبشارات فقالت: أبشروا فقد آن لأبي القاسم أن يخرج. وبقى صلى الله عليه وسلم في بطن أمه تسعة أشهر كملا لا تشكو وجعاً ولا مغصاً ولا ريحاً، ولم يعرض لها ما يعرض للنساء. قالت آمنة: ما شعرت أنى حملت بمحمد لأنى لم أجد ما تحدم الحبالى إلا أنى أنك ت رفع الحيض
وقالت: لما خرج من بطنى نظرت إليه؛ فإذا هو ساجد وقد رفع أصبعه إلى السماء كالمتضرع المبتهل. اللهم صل على نبيك محمد واجعله لنا شفيعاً في المعاد!! إنك سميع جواد
J.
٥٢٣ / ٩٤٣
الأصل المصوَّر ٨ م.ب.