الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٤٩كانت عليهم ووقفه فى الكتابين التوراة والإنجيل، يأمرهم بالمعروف وينها هم عن المنكر، ويحل لهم الطيبات ويحرم عليهم الخبائث، ويضع منهم اخر هم، والأغلال التي كانت عليهم. ثم أكرمه الله عز وجل قبل حسابه والنظر فيما بين عباده فقال عز من قائل: (ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر ويتم نعمته عليك ويهديك صراطاً مستقيما) (1).
و من شرفه صلى الله عليه وسلم أنه جعله الله تبارك وتعالى رحمة للعالمين (2)، ورحمة لمن آمن به، ورحمة لمن لم يؤمن به من الخسف والقوارع والمسخ والعذاب
و من شرفه صلى الله عليه وسلم أنه خاطب الأنبياء جميعهم بأسمائهم فقال: (يا آدم اسكن أنت وزوجك الجنة) (3). (يانوح إنه ليس من أهلك) (4) (أ يا إبراهيم قد صدقت الرؤيا) (ه) (يا موسى إنى أنا ربك) (6).) يادود إنا جعلناك خليفة فى الأرض ((7) (باركر يا إنا نبشرك بغلام اسمه يحن) (8) (يا يحيى خذ الكتاب بقوة) (9) (يا عيسى ابن مريم أأنت قلت للناس اتخذوني و أمى إلهين من دون الله) (10). ولم يسمه صلى
(1) سورة الفتح: آية 2
(2) قال الله تعالى في سورة الأنبياء آية 107) وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين).
(3) سورة البقرة: آية 35
(4) سورة هود: آية 46.
(5) سورة الصافات: آيتا 104
1·0 -
(6) سورة طه: آيت 11 - 12. وكتبت في المخطوطة سهوا «الله» بدلا من «ربك»
(7) سورة ص: آية 26
(8) سورة مريم: آية 7. (9) سورة مريم: آية 12. (10) سورة المائدة: آية 116.