الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٥٧-
101
-
كذب امرؤ أضحى يعد قبيلة نصرت بأجمعها التي سوانا فسل البرية هل أجبنا ربنا ورسوله للحق حين دعانا ماضرنا أن البرية كلها جهدت لتدرك الحروب ذرانا و لرب مغتبط بحسن بلاثنا لو يستطيع الهدى لثنانا نحن الذين سروا بمكة بعدما نام الرقيب فزاننا مسرانا مشيا على خوف ولم نر مثله مشاً بعد أبر من حتى عقدنا للنبي وثيقة فيما أحب ومثلها أعطانا عقد العقود ببيعة محفوظة ألا ترى فينا له خوانا اه و كفى بنا فضلا على من غيرنا حب النبي المصطفى إيانا
ممشانا
٥٣٩ / ٩٤٣
الأصل المصوَّر ٨ م.ب.