الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٦٨168
1
أعانهم ونصرهم حتى ظفروا بالمشركين وهز موهم وغنموا غنائم كبيرة و هو الذي يسمى يوم أوطاس (1)، وذلك قوله تعالى: (ويوم حنين إذ
أعجبتكم كثر تكم) (2) الآية
ومنها غزاة الطائف:
ولما
رجع من غزوة حنين خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الطائف
فحاصرها أربعين يوماً حتى فتحها
ومنها غزاة دومة الجندل:
بعث عبدالرحمن بن عوف رضى الله عنه إليها مع سبعمائة رجل فاصطلحوا فأقام وتزوج منهم بتماضر (3) بنت أسبع بن عامر و هي أم أبي سلمة بن
عبد الرحمن.
ومنها غزوة تبوك:
نحو الروم فظفر بهم وغنم غنائم كثيرة.
ومنها غزوة بنجد
>
ومنها غزوات سواها كثيرة لم نذكرها فمن أرادها فليقرأ المغازى
(1) حين أسفر القتال في غزوة حنين عن هزيمة ثقيف وهوازن، فر بعضهم إلى الطائف وذهب آخرون إلى سهل أو طاس ونخلة، فتتبع المسلمون من ذهبوا إلى أوطاس ومن ذهبوا إلى نخلة
على حين انصرف الرسول عليه الصلاة والسلام من وادى حنين إلى الطائف ليحاصرها.
(2) سورة التوبة: آية 25
(3) كتبت في المخطوطة «بماضر».