الكشف والبيان محمد بن سعيد الأزدي القلهاتي أبو عبد الله

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٦٧

-

167

وأمر عليهم زيد بن حارثة، فقتل فى تلك الغزوة زيد بن حارثة، وجعفر

الطيار (1)، وعبد الله بن رواحة وغيرهم.

قتال.

ومنها غزاة أنمار

:

خرج رسول 85 الله صلى الله عليه وسلم مع أصحابه فلم يكن بينهم

ومنها غزاة فتح مكة:

خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعه عشرون ألفاً من المهاجرين والأنصار وغيرهم، وذلك بعد ثمانى سنين من الهجرة ففتحها وظهر مها

الإسلام.

ومنها غزاة بى خزيمة:

بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم خالد بن الوليد بعد ما فتح مكة إلى بنى خزيمة فقتلهم وسباهم، وقد كانوا ادعوا الإسلام فلم يصدقهم، فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم برد ما أخذ منهم وضمن بدية

تتلاهم

ومنها غزاة حنين (2):

خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم من مكة ومعه اثنا عشر ألف رجل إلى هوازن، فأعجبوا بأنفسهم لكثرتهم فابتلاهم الله بالهزيمة، ثم

س

(1) هو جعفر بن أبي طالب. اقتحم في قتال مؤتة من فر له شقراء فعقرها فكان جعفر أول رجل من المسلمين عقد في الإسلام. وقيل إن جعفر بن أبي طالب أخذ اللواء بيمينه فقطعت، فأخذه بشماله فقطعت، فاحتضنه بعضديه حتى قتل رضى الله عنه .. فأنا به الله بذلك جناحين في الجنة

يطير جنا حيث شاء. ويقال إن رجلا من الروم ضربه يومئذ ضربة فقطعه نصفين (سيرة ابن هشام، ج 2 ص 253، طبعة صبيح).

•

(2) حنين: واد بين مكة والطائف وهو أقرب إلى الطائف، وبينه وبين مكة ثلاثة أميال.