الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٧١171
-
وعنه صلى الله عليه وسلم أنه قال: (جبلت القلوب على حب من أحسن إليها ولو كان كافراً وبغض من أساء إليها ولو كان مؤمناً» (1)،
وفى خبر (على حب من أحسن إليها وبغض من أساء إلها).
وعنه صلى الله عليه وسلم أنه قال: (من رآني في المنام فقد رآني فإن الشيطان لا يتمثل بى» (2). وعنه صلى الله عليه وسلم أنه قال: «الأناة من الله والعجلة من الشيطان (3)
وقال صلى الله عليه وسلم: «لا تمح السيئ بالسيئ، ولكن امح السبي
بالحسن فإن الخبيث لا يمحوه الخبيث):
و من قوله صلى الله عليه وسلم: (ما أقبح السيئات بعد الحسنات وما أحسن الحسنات بعد السيئات). وعنه صلى الله عليه وسلم: (خير الناس أنفعهم للناس (4).
و من قوله صلى الله عليه وسلم: (بيان الخط يزيد في الحق وضوحاً». حسن الملكة يمن وسوء الخلق شوم) .. أشأم الشوم اغتشاش الناصح ..
(1) بلفظ و جبلت القلوب على حب من أحسن إليها و بغض من أساء إليها» رواه أبو نعيم في الحلية، وابن حبان في الروضة العقلاء، والخطيب وآخرون عن خيثمة موقوفاً وفيه كلام. (كشف الخفاء، ج 1 ص 330).
(2) بلفظ «من رآني في المنام فقد رأى الحق، متفق عليه عن أبي هريرة وأبي قتادة.
ورواه ابن ماجه، ورواه أحمد والشيخان عن أبي قتادة بلفظ «من رآني في المنام فقد رأى الحق
فإن الشيطان لا يتز يا بي». كشف الخفاء، ج 2 ص 250).
(3) (إذا تأنيت أصبت أو كدت تصيب» رواه البيهقي عن ابن عباس، وتكملته
ه و إذا استعجلت أخطأت أو كدت تخطى) كشف الخفاء، ج 1 ص 85).
(4) رواه القضاعي عن جابر كشف الخفاء، ج 1 ص 393).
: