الكشف والبيان محمد بن سعيد الأزدي القلهاتي أبو عبد الله

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٧٥

الباب الرابع عشر

ذكر شي من كلامه الذي لم يسبقه إليه احد

ه ياخيل الله اركبي) (1). (لا تنتطح فيها عنزان (2). «الحرب

خدعة (3).

ه هدنة على دخل (4)، ويروى، على دخن (ه). «لا يجنى المرء إلا على يديه). (ليس الخبر كالمعاينة». «لا يلدغ المؤمن من جحر مرتين). (الآن حمى الوطيس». «ابدأ بمن تعول» (1). و الشديد

(1) عن أنس بن مالك، ورواه أبو داود في السنن) كشف الخفاء: ج 2 ص 379) (2) رواه ابن عدى عن ابن عباس) كشف الخفاء: ج 2 ص 375). (3) تروى الروايات التاريخية أنه حين حاصرت قريش وأحلافها، المدينة في غزوة الخندق) أو الأحزاب)، دهشت عندما رأت الخندق وفشلت في عبوره، ولهذا لجأت إلى الحيلة و استطاعت أن تستميل يهود بني قريظة الذين كانوا حتى ذلك الحين موالين للمسلمين وكانت الجهة التي ينزلونها معراة اعتماداً على إخلاصهم وموالاتهم للمسلمين. ورأى النبي عليه الصلاة أن الحيلة التي اتبعتها قريش يمكن نقضها بحيلة أخرى، فلما جاء إليه نعيم بن مسعود من قبيلة غطفان مسلماً قال له النبي عليه الصلاة والسلام: خذل عنا فإن الحرب خدعة». ونجح نعيم في تفريق كلمة الأحزاب، وساعد الله المسلمين على النجاة من نكبة كان يمكن أن تكون أشد

من هزيمتهم في أحد.

(4) الدخل: الخديعة.

(ه) الدخن: الحقد، الفساد.

والسلام

(6) تكملة الحديث (اليد العليا خير من اليد السفلى وابدأ بمن تعول» رواه الشيخان

(كشف الخفاء: ج 2 ص 385).