الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٧٧-
177
-
، إذا أتاكم كريم قوم فأكرموه (1). (كل ذي تعمة محسود (2). ابغ الرفيق قبل الطريق والحار قبل الدار (3). «الخيل في نواصها
الخير (4). و العدة دين (5).
عدة المؤمن كأخذ باليد (6)
ليس هنا من غشنا المرء ذو الخديعة في النار)
المرء مع من أحب (7) .. من تشبه بقوم فهو منهم (8)
: ج 1 ص 75).
(1) رواه ابن ماجه عن ابن عمر مرفوعاً. ورواه أبو داود عن الشعبي مرسلا بسند صحيح، و غير هما كالتر مذى (كشف الخفاء (2) رواه ابن ماجه وابن عساكر عن معاذ ((كشف الخفاء: ج 2 ص 121). (3) وروى أيضاً «والزاد قبل الرحيل» رواه الطبر انى في الكبير، وابن أبي خيثمة و العسكرى في الأمثال. ورواه الخطيب في جامعه عن على (كشف الخفاء
و ص 327).
:
ج
ص 179
6
(4) تعدد رواته ومخرجوه، وجاء بلفظ «الخير معقود بنواصي الخيل» ومتفق عليه من حديث مالك عن نافع عن ابن عمر رفعه بلفظ «الخيل فى نواصيها الخير إلى يوم القيامة». وفي رواية للبخارى» معقود بنواصيها» ولمسلم «معقوص، ورواه أحمد والنسائى وأبو داود و ابن ماجه عن عروة بن الجعد كشف الخفاء: ج 1 ص 397).
(5) رواه الطبرانى فى الأوسط، والقضاعي وغير هما عن ابن مسعود، ورواه البخارى.
(كشف الخفاء
:ج
2
ص 57).
(6) رواه الديلمي: ولفظه» كالأخذ باليد» (كشف الخفاء
ص 57).: ج 2
(7) متفق عليه عن أنس وأبي موسى و ابن مسعود مرفوعاً. ورواه الترمذي عن أنس بزيادة
و له ما اكتسب» (كشف الخفاء: ج 2
ص
(202
(8) رواه أحمد وأبو داود والطبراني في الكبير عن ابن عمر مرفوعاً.
(كشف الخفاء: ج 2 ص 240).
(م 12 - الكشف و البيان ج 2)