الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٧٩179
-
لا باوى الضالة إلا ضال»
اتقوا النار ولو بشق تمرة» (1).
مداراة الناس صدقة (2).
السفر قطعة من العذاب (3).
الأرواح جنود مجندة فما تعارف منها ائتلف را تناكر منها اختلف» (4)
من تمام التحية المصافحة». (الصحة والفراغ نعمتان مغبون فيهما
كثير من الناس (ه).
ه الرجل أحق بصدر مجلسه، وصاحب الدابة أولى بصدر دابته،
وإمام المسجد أولى بإمامة مسجده (6).
ه احثوا في وجوه المداحين التراب (7).
ه ما نقص مال صدقة من
"
، وأحمد. والحاكم عن ابن عباس، (1) رواه الشيخان عن عدي بن حاتم
عائشة،
6
عن
و آخرون (كشف الخفاء: ج 1 ص 42).
(2) رواه الطبراني وأبو نعيم وابن السني وابن حبان عن جابر (کشف الخفاء ج 2 ص 200)
(3) رواه الشيخان عن أبي هريرة مرفوعاً (كشف الحفاء
:
ج
61
ص 453).
(4) رواه الشيخان وأبو داود عن أبي هريرة، وأبو يعلى والزبير بن بكار عن عائشة، و هو متعدد الروايات كشف الخفاء: ج 1 ص 111). (ه) رواه البخاري في صحيحه عن ابن عباس (كشف الخفاء: ج 2، ص 318). (6) رواه أحمد عن حبيب بن مسلمة، والطبراني عن قيس بن سعد مرفوعاً (كشف الخفاء: ج 2 ص 18).
(7) رواه مسلم
وأحمد وأبو داود وغيرهم عن المقداد الأسود. ورواه الترمذي عن بن
أبي هريرة، وابن عساكر عن عبادة بن الصامت بلفظ «احثوا في أفواه المداحين التراب
"
ورواه البخاري في الأدب المفرد. ورواه الترمذي وأبو داود بلفظ «إذا رأيتم المداحين فاحثوا
في وجوههم التراب» (كشف الخفاء 1 ص 56).:ج