الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٨٠180
>>
>>
المسلمون على شروطهم فلو تكاشفتم ما تدافتم (1).
و الجنة تحت أقدام الأمهات).
و انصر أخاك ظالماً أو مظلوماً (2).
ه يسروا ولا تعسروا (3):
لا إيمان لمن لا أمانة له (4)
المعتدى في الصدقة كمانعها.
(الرؤيا أول عابر. . كفى بالموت واعظاً (ه).
»
لا نذر في معصية الله». ه على المرء رد ما أخذ حتى يؤديه (6).
•
ا اتقوا دعوة المظلوم فليس من دونها حجاب).
(1) بزيادة «و الصلح جائز بين المسلمين إلا صلحاً أحل حراماً أو رواه أبو داود وأحمد والدارقطني عن أبي هريرة (كشف الخفاء
1
2
حرم
حلالا
ص 209):ج
(2) رواه البخاري عن أنس مرفوعاً بزيادة قال: «يا رسول الله هذا ننصره مظلوماً فكيف ننصره ظالماً؟ .. قال: تأخذ فوق يديه» وفي الفظ «تمنعه من الظلم فذلك نصرك إياه ورواه مسلم عن جابر بلفظ مقارب (كشف الخفاء (3) بزيادة، وبشروا ولا تنفروا» رواه أحمد والشيخان والنسائى (كشف الخفاء: ج 2 ص 398).
:ج ص 209).
عن
أنس
(4) بزيادة «و لا دين لمن لا عهد له» رواه أبو يعلى و البيهقى عن أنس. ورواه الطبرانى في الأوسط عن ابن عمر بلفظ «لا إيمان لمن لا أمانة له، ولا صلاة من لا طهور له، ولا دين لمن لا صلاة له» وموضع. الصلاة من الدين كموضع الرأس من الجسد! (كشف الخفاء: ج 2
ص 349).
(ه) بلفظ (كفى بالشيب واعظاً». رواه الديلمي عن ابن عباس (كشف الخفاء: ج 2 ص 112).
(6) بلفظ «على اليد ما أخذت حتى تؤديه» رواه أحمد والنسائي وابن ماجه مرفوعاً ورواه أبو داود والترمذى بلفظ «حتى تؤدى» (كشف الخفاء: ج 2
ص 69).
•