الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٩٩- 199 -
عليه أحد من المسلمين فى حكم حكمه وقسم قسمه: واتبع آثار النبي صلى الله عليه وسلم حتى فارق الدنيا والمسلمون عنه راضون، وله مجامعون: ومؤازرون، كلمتهم واحدة وطاعتهم له قائمة
فلما حضرته الوفاة لم يأل أن ينصح لله ولدينه وللمسلمين، وأن الحتار لهم أفضلهم في نفسه وأعلمهم بما يأتون وما يتقون، فسدده الله [0] تعالى وأرشده: وكانت خلافته سنتين
٥٨١ / ٩٤٣
الأصل المصوَّر ٨ م.ب.