الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٢٣223
1
فأجابه عبد الله بن سفيان بن الحرث بن عبد المطلب شعراً:
بكت عين من يبكى ابن عفان بعدما
سي
أضاع
تنكب عن قصد المحجة جانبه
سنة أحمد جاهداً في نقض
وآثر
بالمال الكثير
أقاربه
عن الحق المبين طالبه
الحدود في الوليد وغيب
الشهود
فلا تسألونا عن سلاح ابن أختنا
ولا تسألونا سيفكم إن
هما
ولكن سلوا كيف الوليد وصاحبه
سيفكم
أضيع فألقاه لدى الباب صاحبه
أفسدا عثمان ثم تغيبا
بشعبين من نعمان تعوى ثعاله
٦٠٥ / ٩٤٣
الأصل المصوَّر ٨ م.ب.