الكشف والبيان محمد بن سعيد الأزدي القلهاتي أبو عبد الله

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٢٢

-

222 -

بتعاطونه

ثلاثة

أيام

قتيلا

معرضاً

للكلاب

107

بضعة وعشرون ألفا وهم

أو يزيدون من رواه الكتاب

لو أرادوا أن يمنعوه حموه كلهم بالنعال أو بالنياب عنه توقعوا قاتليه للذي كان منهم للصواب

ليقكم

إن للخذان

منهم

لحظاً

علم الله من ألم العقاب

وقال الوليد بن عقبة في عثمان وكان أخاه لأمه وكان يذكر إبلا وسلاحاً قبضها منه وكان عثمان أنجدها من إبل الصدقة، شعراً:

بنى هاشم ردوا صلاح ابن أختكم ولا تهوه لانحل منا هبه

هاشم لا تعجلونا

ني هاشم فإننا سواء علينا قاتله أو سالبه فإنا وإياكم وما كان بيننا كصدع الصفا لا يرأب الدهر شاغبه قتلتم أمير المؤمنين خيانة كما غدرت يوماً بكسرى مراز به فقد يجبر العظم الكسير وينبرى لذى الحق يوماً حقه فيطالبه

وعند

على درعه

ونجائبه

هاشم كيف التغادر بينا هاشم كيف الصلاح لديكم وعند على سيفه وحرائبه فإن لم تكونوا قاتليه فإننا سواء علينا ممسكوه وضاربه لعمرك ما أنسى ابن أروى وقتله وهل ينسين الماء ما عاش شار به هو الأنف والعينان منى فليت لى سوى الوجه والعينين وجه اعاتبه وإني لمحجناب إليكم بجحفل يصم السميع جرسه وجلاببه (1)

(1) جلب القوم: صاحوا وضجوا، جلب وأجلب القوم: نجمعوا للحرب. الجلب والجلبة: اختلاط الأصوات والصياح.