الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣٥٥- 355
الفرقة الرابعة عشر الضرارية: أصحاب ضرار بن عامر، وحفص الفرد، اتفقا في التعطيل لأنهما قالا إن البارئ سبحانه عالم قادر على معنى أنه ليس
تجاهل ولا عاجز وأثبتا حاسة الإنسان يرى بها الله سبحانه يوم الثواب في الحنة،
•
جب
عليه شيء
ووافق أهل الاستقامة في خلق الأفعال، وقال إنها مخلوقة للبارئ سبحانه على الحقيقة والعبد يكتسبها حقيقة، وقال الحجة بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم الإجماع فقط. وقال في المفكر قبل ورود السمع أنه لا. حتى يأتيه الرسول فيأمره وينهاه، وزعم أن الإمامة تصلح في غير القرشي على قول أهل الاستقامة، وبالغ فى القول حتى قال إذا اجتمع القرشي والنبطي قدمنا النبطي إذ هو أقل عدداً وأضعف شوكة فيمكننا خلعه إذا خالف الشريعة، والمعتزلة وأهل الاستقامة وإن جوزوا الإمامة فى غير القرشي إلا أنهم لا يقدمون؟ في الإمامة إلا من يرضون دينه وسيرته وإمامته.
تمت فرق المعتزلة والقدرية والمرجئة والاحتجاج عليهم من الكتاب والسنة والإجماع، وإجماع الأمة ومن طلب زيادة إيضاح فليقصد كتب المسلمين أهل الاستقامة في الدين يجد ذلك 184 مشروحاً مفسراً والله الهادى
إلى نهج السبيل.