الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٤٢٣- الباب السادس والأربعون) في الفرقة الأولى وهى الوهبية
دهم المنسوبون إلى عبد الله بن وهب الراسي الأزدى وهو أول إمام عقدوه بعد على بن أبي طالب، وكذلك الأباضية إمامهم عبد الله بن أباض من تيم اللات ورهط الأحنف بن قيس، وهما فرقة واحدة وهى الفرقة المحقة ا وسنذكرها بعد ذكر الفرق، إن شاء الله.
الفرقة الثانية الأزرقية: إمامهم أبو راشد نافع بن الأرزق وهو أول من خالف اعتقاد أهل الاستقامة وشق عصى المسلمين وفرق جماعتهم، وانتحل الهجرة وسبى أهل القبلة وغنم أموالهم وسبى ذراريهم وسن تشريك أهل القبلة وتبرأ من القاعد ولو كان عارفاً لأمره تابعاً لمذهبه، واستحل أعراض الناس بالسيف، وابتدع اعتقادات فاسدة، وانتحل الهجرة وحرم مناكحتهم وذبائحهم وموارثتهم، وابتدع اعتقادات فاسدة وآراء حائدة خالف فه المسلمين أهل الاستقامة فى الدين. وخرج من البصرة إلى الأهواز فغلب عليها وعلى من ولاها من بلاد فارس وكرمان و سجستان ومكران، وتابعه عطية بن أسود الحنفى، وعبيد الله بن ماجون، وعمر بن عمير العنبرى، وقطرى بن الفجاءة المازني، وعبد الله بن هلال اليشكري، وصخر التيمي: وكانت خيله ثلاثين ألفاً، وخاف أهل البصرة على أنفسهم وعجزوا عن حرب الخوارج، فاستجاروا بالمهلب بن أبي صفرة الأزدي العماني. فخرج إلى حرب الأزارقة وانتصف منهم وقتلهم واستولى على جميع ولا يتهم: أصناف الخوارج غير أهل الاستقامة اجتمعوا على تشريك أهل ر جميع
القبلة وسبى ذراريهم وغنيمة أموالهم، ومنهم من يستحل قتل السريرة والعلالية و اعتراض الناس بالسيف على غير دعوة، ومهم من يستحل قتل السريرة وهم مختلفون فيما بينهم يقتل بعضهم بعضاً ويغم بعضهم مال بعض ويبرأ بعضهم من بعض، وانتحلوا الهجرة وحرموا موارثهم ومناكحتهم وأكل ذبائحهم: