الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٤٣٤-
434
عرفه ثم كفر مما سواه من رسول أو كتاب أو قيامة أو جنة أو نار، أو ارتكب الكبائر من الزنا والسرقة وشرب الخمر فهو كافر لكنه برئ من الشرك وله مسائل كثيرة تركتها اختصاراً.
الفرقة الثانية عشر الثعلبية: أصحاب ثعلبة وكان من أصحاب عبد الكريم ابن عجرد يد واحدة وقولهما واحد إلى أن اختلفا في الطفل فقال ثعلبة أنا على ولايتهم صغاراً وكباراً حتى أرى منهم إنكار الحق ورضا الحور فحينئذ أبرأ منهم. ويوجد عنه أنه كان يرى أخذ الزكاة من العبيد إذا استغنوا واعطاهم إياها إذا افتقروا.
الفرقة الثالثة عشر الأخنسية: أصحاب الأخنس بن قيس وكان من جملة الثعالبة ثم انفرد عنهم بقوله، يوقف فى البراءة عن جميع من كان في دار التقبة من أهل القبلة إلا من عرف منه الإيمان، فأتولاه عليه أو كفر فأبرأ منه، وجوز تزويج سباء أهل الكبار من قومه، وحرم الاغتيال والقتل والسرقة وابتداء أحد من أهل القبلة بالقتال حتى يدعى إلى الدين، فإن امتنع قوتل على أصول أهل الاستقامة إلا أنه خالفهم فى السباء والغنيمة من أهل القبلة على مذهب الخوارج.
الفرقة الرابعة عشر الحازمية: أصحاب حازم بن على وفى بعض النسخ الحازمية نسبوا إلى شعيب بن حازم. وكان من اعتقاده أن الله سبحانه وتعالى خالق أعمال العباد كلها خيرها وشرها على مذهب أهل الاستقامة، وقوله إن الله تبارك وتعالى يت ولى العباد على ما علم أنهم صائرون إليه في آخر أمرهم من الأعمال ويبرأ منهم الأعلى ما علم أنهم صائرون إليه في آخر أمرهم إلى الكفر، لأنه سبحانه وتعالى لم يزل محباً لأوليائه مبغضاً لأعدائه. ومن اعتقاده وقوله التوقف في أمر على بن أبي طالب ولا يصرح بالبراءة منه، ويعتقد اعتقاد الخوارج في السباء والغنيمة وغير ذلك.
الفرقة الخامسة عشر الخلفية: أصحاب خلف الخارجي وأكثر أصحابه بكرمان ومكران، وكان من اعتقاده فى القدر خيره وشره من الله على مذهب