الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٤٧٣473
-
ولو كره المشركون، وأن ما جاء به محمد بن عبد الله فهو الحق المبين، لا شك فيه ولا ارتياب، وأن الساعة آتية لا ريب فيها، وأن الله يبعث من
في القبور.
فصل
فيما لا يتم الإسلام إلا به
صلاة
وهى الصلاة بحدودها وفرائضها وسننها والعلم بوجوبها، والطهارة والوضوء لها وإقامتها لوقتها وعلى البقعة الطاهرة واستقبال القبلة بها والمواظبة (1) عليها وترك ما ينقضها من قول و عمل، ومعرفة أصولها وصلاة الحضر من السفر. وصلاة الجمعة كما فرضها الله سبحانه وتعالى وسنها رسوله وأئمة الهدى من بعده في الأمصار الممصرة، وخلف أئمة العدل وصلاة العيدين، وصلاة الميت والكسوفين والوتر والنوافل وغير ذلك مما سنه رسول الله صلى الله عليه وسلم. والزكاة مما أوجب من صنوف الأموال التى تجب فيها الزكاة والعلم بوجوب فرضها ودفعها إلى أهلها من بعد استكمال النصاب وإخراج الخمس من الغنائم ودفعه إلى أهله، وزكاة الفطر عن كل مولود صاع مما يقتات وإخراجه إلى الفقراء وصيام شهر رمضان بالحلم والعفاف واستكمال طرفى المفترض منه اجتناب ما نهى الله عنه ورسوله فيه والعلم بوجوب فرضه. والحج إلى بيت الله الحرام والعمل فى الحج بفرائضه وسننه وتحريم الرفث والفسوق والحدال في الحج، والإحرام من الميقات والوقوف بعرفات وزيارة البيت والسعى والطواف، ورمى الحمار، ومعرفة وجوب فرضه وسنته وما يلزم من الجزاء فيه من قتل الصيد وقطع شجر الحرم. وصلة الأرحام وبر الوالدين والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر المحذوف. والجهاد في سبيل الله وإيتاء ذى القربى - حقوقهم والحار وابن السبيل، وأداء الامانة والقيام بالشهادة والقيام بالقسط والعمل بالحق وغض النظر عن المحارم وحفظ الفروج وترك القول بالزور وترك العمل بالفجور وترك الخيانة
مع
(1) كتبت في المخطوطة «المواضبة».