الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٤٨٠480
أهل الفرق الإسلامية، وبينت أهل الحق ممن خالفهم من جميع الفرق الضالة عن الكتاب والسنة والإجماع من المعتزلة والقدرية والمشبهة من الصفاتية والخوارج والشيع، وممن تسمى بالجماعة والسنة من المرجئة، وبينت اعتقاد الفرقة المحقة التي على الكتاب والسنة والإجماع وهي الأباضية. وذكرت فرقتهم واعتقادهم واعتقاد من سواهم من الفرق الضالة من أهل الجحود والشرك والمحوس واليهود والنصارى والفلاسفة، والدهرية، والصابئة، والثنوية، والبراهمة الغوية، وعبدة الشمس والصلبان، والنجوم والأوثان، والصور والألوان، يجمعهم الححود بالربوبية، والرسالة النبوية، ونحن نشهد لمن مات من هؤلاء على هذا الاعتقاد بالنار، وسخط الحبار، فمن وقف على جميع ما كتبته وتصفحه وبان له غلط من قولى فليصلحه ويبين الحق
ويوضحه
وأنا أستغفر الله مما خالفت فيه الحق والصواب من القول والعمل، وأسأل الله سبحانه أن يكتبنا مع الشاهدين، وأن يجعلنا على طاعته من الصابرين و أن ينجينا برحمته من النار إنه أرحم الراحمين، وأن يختم عملنا بالمغفرة 219 والرضوان، وأن يخرجنا من لهب النيران، وأن يحشرنا في زمرة النبى الأمى العربى محمد صلى الله عليه وآله وسلم تسليماً كثيراً دائماً على مر الدهور والأزمان، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلى العظيم، نسأل الله لنا ولكافة المسلمين أن تكون ممن استمع فوعى ووعى، فحفظ وحفظ، فعلم وعلم فعمل إنه كريم منان، رحيم رحمن، والصلاة والسلام على سيدنا ونبينا محمد بن عبد الله الذي هو من آل عدنان، وعلى آله وصحبه والتابعين
بإحسان، وأنا استغفر الله من التحريف والتصحيف والزيادة والنقصان ....
لهمر