الدعائم شرح ابن وصاف محمد بن وصاف النزوي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٥٤٤

- 022

-

[62] فَأَوَّلُه دَامَ هُنَاكَ وَبَاضِحٌ وَمُلْتَحِم وَالنَّافِذُ الأَصلُ والأذنان لهما الدية، ولكل واحدة نصف الدية، وإن قطع منها شيء فبحساب ما قطع، والسمع أيضا الدية إذا ضرب فأذهب سمعه كله، وجراحة الأذن دام، ثم باضع، تم ملحم، ثم نافذ، ومن أى جانب كان جراحها فهى

سواء، ولها نصف ما لمقدم الرأس.

[63] وَبَعْضُ رَأَى فِي شَرِهَا مَا لِمَا فِذ

و نامِد تاها بالصييرة

تجعل

شترها شقها من طول إلى عرض، وقيل: إن شتر الأذن لنافذتها، والنافذة في قطعة الأذن الغصيرة التي تعلى الوجه حتى أنفذت الأذن أيضا نافذة واحدة، وقال بعض: نافذتان، وفى نوافذ الأذن اختلاف إذا كانت الثقوب، فمنهم من رآها نوافذ، ومنهم من قال: يقاس ذلك بالعبد، فما كان ببعض من ثمنه

[64] وَبَعْض رَأَى فِي نَافِذِ الْأُذُنِ ثَالث

ما لها ديةٌ مِنْ خَزاهَا حِينَ تُخوك

[10] وَقَاسَ أَنَا نَقْصَ ذَلِكَ قِيمَةٌ مِنَ الْعَبْدِ فِي أَثْمَانِهِ إِذْ يُنَزِّلَ [66] وَالْجَفْنِ رُبع ثُمَّ لِلشَّفَرِ نِصْفُهُ مِنَ الدِّيةِ العُظمى كَذَلِكَ تَفْعَلُ الجفن جلد العين مما يلى الحاجب، وشفر العين وهدبها هو الذي عليه الشعر،

الأجفان أيضا لكل جفن ربع الدية، ولشعر كل شفر نصف ديته، وهو ثمن

الدية