الدعائم شرح ابن وصاف محمد بن وصاف النزوي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٥٤٦

[72] كَذلِكَ فِي الحلقوم وَالعَرْدِ حُكمُها

إذا نفذت مِنْ جَانِبَيْهِ وَمِنْ هَلُ

الحلقوم مجرى الطعام والشراب، قال الله تعالى: «فَلَوْلَا إِذَا بَلَغَت الحلقوم) أى مخرج النفس عند الموت، يعنى إذا بلغت الروح الحلقوم، أى أتم يا أهل البيت في تلك ترونه، فقد صار إلى أن نخرج نفسه ونحن أقرب إليه. وجاء في التفسير، أنه لا يموت، حتى يعلم أنه من أهل الجنة أم هو من

أهل النار.

والعرد الذكر.

[2] وَخَزْمُ الشَّفَاءِ كالنَّوَافِذِ أَرْشُهُ

من الدية العظمى بثلكِ يُقَالُ

وفى الشفتين القصاص إذ قطعتها، وفما قطع بينهما على قدر ذلك، وفيهما الدية كاملة.

وقال بعض العلماء: إن للعليا أكثر من السفلى في الدية، لأنها تملك الكلام وهى أشين، ونحن نأخذ بقول من يقول: لكل واحدة نصف الدية، وجراحتهما من أعلى على ما وصفنا من جراحة الوجه، إلا أن تنتهى إلى الملحمة ثم تنفذ، فإذا

نفذت إلى الضروس فلها ثلث ديتها، وهو سدس الدية.

[4] وين بين فِي الْقِصَاصِ كَمِثْلِهَا

وفي الأرش خَمْس أَنْبَتَتْ لَا تُزيلُ

(1) الآية مكية رقم ه من سورة الواقعة