الدعائم شرح ابن وصاف محمد بن وصاف النزوي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٥٥٠

[8] گذاكَ كَسْرُ الجَنبِ وَالْيَد أَرْشُهُ

قال الشاعر:

والأفزل الأعرج.

إذا جُبرَت وَالرُّجُلِ إِنْ كَانَ أَمْرَك

* قَدْ جَبَر الدِّينَ الإِلهُ فَجَبَرٌ *

وإن كان الكسر في أحد الحاجبين حسب ما يقع من أربعة أبعرة، إن جبر على الشين، فأعطيت كل ضلع حصتها من أربعة أبعرة، والضلوع اثنا عشر ضلعا في كل جنب، للضلع الواحد إذا جبر فكسر على الشين، فله ثلث بعير.

هُمُ الْعَهْدُ وَالْكَتَفَانِ أَيْضًا وَكُلَّمَا

تفكك من كُلِّ العِظامِ وَيُفْشَلُ

بقول عضد وعضد، والكسر في عضد اليد فإن له إذا جبر على شين

أربعة أبمرة.

[8] فمن كَسْرِهِ الْخَمْسَانِ وَالنِّصْفُ أَرْشُهُ

إذا فكة غاو جهول مضلك

[10] وَخَمْسَ لِخَلْعِ العَظمِ مِنْ أَرْشِ كَسْرِهِ

وقات أناس سَوْم عَدْلٍ فَأَشكل

[11] وَفِي صَوْنِهِ مِنْ كَثيرِهِ ضِعْفُ مَالِهِ

من الفك إِلَّا نِصْفُ خُمْسٍ يُفَضِّلُ

[12] وَكُلُّ بَد شَاء أَصِيبَت فَإِنَّا لَما الثلث فما لِلصَّحِيحَة تجعل