الدعائم شرح ابن وصاف محمد بن وصاف النزوي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٠٢

[3] وَمِنَ الْقُرْآنِ آيَاتٌ إِذَا تُلِيَ الْقُرْآنُ لَاحَتْ في السُّوَرُ

أى تجدا عندى من الحجج والبراهين على القدرية والرد عليهم من

النبي عليه السلام.

أخبار

والقرآن، ما تنقطع به حجتك

[4] فَنَ الْأَسْنَادِ قَوْلُ الْمُصْطَفَى صَفْوَةُ اللهِ عَلَى كُلِّ الْبَشر الأسناد واحد، وجمعه أسانيد، وهو ما أسندته إلى رجل عالم، أو نبي مرسل.

كما تقول:

قال فلان عن أبيه، عن جده، عن النبي عليه السلام.

والفعل منه أسندته. والصفو: الخالص من الشيء. والله تعالى اصطفى محمداً،

وه و صفوته من خلقه

•

[0] إنَّ سِرَّ اللَّهِ فِي الْأَرْضِ الْقَدَرُ فَدَعُوا الْإِغْرَاقَ فِيهِ وَالنِّظَرْ أصل الإغراق: غاية للمد فى القوس. والنظر في الشيء: التفكر فيه.

فإن سأل سائل فقال: ما القدر؟

قيل له: هو فعل الله تعالى، والمقدور فعل العبد

•

[1] وله فيه مقال صادق ناطق بعد مقالات أخر وَلَهُ

مقال: أى قول. والقال في موضع القائل والقيل مشتق من القول، كالسمع

من السمع.

والعرب تقول كثر فيه القال والقيل