الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٠٣(1) النبي
وعن وملاحات الرجال.
: نهانى ربى عن القيل والقال، وإضاعة المال،
[2] أَنْتَ خَصْمُ اللهِ إِذْ قَالَ لَهُ كَتَبَ الذَّنْبَ وَأَصْلَانِي سَقَر
ذكر أن وفد نجران (2) من النصارى، قالوا للنبي: يكتب الله علينا،
ثم يعذبنا عليه، فقال: أنتم خصماء الله. فهذا معنى قوله:
أنت
خصم
الله إذ قال له كتب الذنب وأصلانى سقر
فنظم الرواية في شعره.
وستر: اسم لجهنم، نعوذ بالله منها.
[8] هو لَا يُسْأَلُ عَنْ أَفْعَالِهِ إِنَّمَا يُسْأَلُ عَبْدٌ مُزْدَجَر من قوله تعالى: «لَا يُسْأَلُ عَمَّا يَفْعَلَ وَهُمْ يُسْأَلُونَ (3). وجدت عن الزجاج (4) أى لا يسأل في يوم القيامة عن عمله في عباده، ويسأل عباده عن أعمالهم
سؤال التوبيخ، لمن يستحق التوبيخ، ويجازى بالمغفرة من يستحق ذلك. [] وَلَهُ مَقَالَ فِيهِ شَاهِرٌ عِنْدَ أَهْلِ الْعِلْمِ طُرًّا قَدْ شَهَرُ ذو العز الله، وهو العزيز الحكيم، خلق الخلق، وخلق أعمالهم، وما
(1) كذا في الأصل
(2) اسم بلد باليمن فتح سنة ست من الهجرة، وقد سمى باسم نجران بن زيدان ابن سا.
(3) الآية مكية رقم 23 من سورة الأنبياء
(4) الزجاج هو أبو إسحق إبراهيم بن السرى. وقد كان يعمل في صناعة الزجاج، فلقب بذلك، نشأ في بغداد، وتلقى العلم عن ثعلب والمبرد، ثم اشتهر أمره، وقاوم الخليفة المعتضد، وتوفى
عام 310