الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٥٦٦-
وفى رجل غصب عبدا فقتل العبد الرجل الذى غصبه خطأ، أنه لا شيء على العبد ولا على مولاه، لأنه غاصب، وإذا قتله عمدا فإن العبد يقتل به. ويرجع
مولى العبد على ورثة الغاصب.
[149] فَإِنَّ لَهُم أَنْ يَدْفَعُوا قَدْرَ عَبْدِهِ
لمولاه ثُمَّ لَيَقْتُلُوه وَيُشْكَلُ
[150] وَ إنْ كانَ مَطَأَ أَهْدَرَ الدَّمَ أَوْ يَدُ
رماها فَأَصْحَاهَا سِنانُ وَمِقُولُ
وقوله يد رماها فاصماها سنان ومغول، فالسنان الرمح، والمغول مشمل،
وقيل، كل ما أصميت ودع ما أنميت.
[151] وَأَعْتِقَ إِذَا أَرْدَيْتَ عَبْدَكَ مِثْلُهُ
بقيمته مع قَوْمٍ شَهْرَينِ تُوصَل
ومن قتل عبد نفسه، أو أقر به فعليه التوبة، وعتق مثله في القيمة، فإن لم يجد فصيام شهرين متتابعين، وقال من قال، لا يجزى عنه إلا أن يعتق رقبة قيمتها مثل قيمة العبد الذي قتل.
وقال من قال: لا يجزى عنه، ولو أعتق غلامين وأكثر حتى يكون مسلما
مثل قيمة المقتول.
[152] وَإِنْ أمَةً أَلقَت جَنِينَا بِضَرْبَة فقيمته إن كان حيا يَرْقُلُ
[153] سَيدِها وَالْمُشْرِ إنْ كانَ مَيْعاً
يقوم في أَثْمَانِهَا حِينَ تُبخَلُ
ومن ضرب أمته وأسقطت فلا شيء عليه إلا التوبة، وإن خرج حيا ثم