الدعائم شرح ابن وصاف محمد بن وصاف النزوي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٥٦٩

569

[162] وكل قتيل في بلاد قامة

إذا لم يسم قات يُمْ

[163] وَحَمْسُونَ مِنْهُمْ يَحْلِفُونَ بِمِثْلِهِ

وإلا نادى مَنْ مَن الخَلْفِ يَمْكُلُ

[164] وَبِعْطَوْنَ مِنْ بَعْدِ الْيَمِينِ لأَهْلِهِ

الآل يقال هو السير الخبيث.

ما حب آل فَأَوْتَلُوا

عن النبي، إن هذا الدين متين فأوغل فيه برفق. ولا تبغض نفسك إلى عبادة الله، فإن المنبت لا أرضا قطع ولا ظهرا أبقى.

[165] وَلَيْسَ عَلَى عَبْدِ وَأَعْمَى قَامَةٌ

وَلَا ذَاتِ خلخال وطفل يخلخل

[166] وَلَيْسَ يَقتُولِ الزَّحَامِ قَسَامَةٌ

ولا مسجد تجمعهم فيه محفل

المحفل المجتمع من الناس.

وكل قتيل وجد في قرية لا يدرى من قتله فديته مقسومة على أهل القرية لورثته، من بعد أن يحلف من تلك القرية خمسون رجلا من صلحائهم، ما قتلنا ولا علمنا قاتله، ثم تكون الدية على جميعهم. فمن لم يحلف أدى

الآخرين.

دو

الدية دون

وإن كان القتيل بين قريتين كانت الدية على التمرية التي هي أقرب إليها