الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٠٥[13] أنت لَا تَطِيعُ شَيْئًا غَيْرَ ما شاء الله الْعَلِيكُ الْمُقْتَدِرُ أَنْتَ تسطيع: أصلها تستطيع، فحذف التاء لكثرة الاستعمال. وفيه لغات فقال
استطاع يستطيع، واسطاع يسطيع، واستطاع يستطع، واستاع يستميع.
[14] أولم تأتِكَ أنباء الأولى باكرُوا الخَرْتَ اعْتِدَاء وَبَطَرْ أنباء: أخبار وهو جمع نبأ وهو خير. قال الله تعالى: «وَهَلْ أَتَاكَ نَبَا الخصْمِ إِذْ تَسَوَّرُوا الْمِحْرَاب). والأولى في معنى الذين، يعنى أصحاب الجنة الذين ذكرهم الله تعالى في سورة القلم) (إِنَّا بَلَوْنَاهُمْ كَمَا بَلَوْنَا أَصْحَابَ الجنة (2) الآية. (3)
[10] وَحِينَ لَمْ يَسْتَنْبِهِ أَوْسَطُهُمْ دَمَّرَ الخَرْتَ عَلَيْهِمْ فَدَمَر أوسطهم أفضلهم وأعدلهم رأيا، ودمر: هلك. والدمار: الملاك استئصال
الشيء وهكذا منه قوله تعالى: (فَدَمَّرْنَاهَا تَدْمِيراً (0).
(1) الآية مكية رقم 21 من سورة ص. وروى أن الله تعالى بعث إلى داود النبي ملكين في سورة إنسانين، فطلبا أن يدخلا عليه، فوجداه في يوم عبادته، فمنعهما الحرس، فتسوروا عليه المحراب، فلم يشعر داود إلا وهما بين يديه جالسين، ففزع منهما. ويقول ابن عباس، إن داود عليه السلام جزاً أيامه أربعة أجزاء، جزء للعبادة وجزء للقضاء وجزء للاشتغال بأمر
نفسه وجزء للوعظ والتذكير.
(2) في الأصل سورة ص.
(3) الآية مدنية رقم 17
(4) الآية مكية رقم 16 من سورة الإسراء.