الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٠٦[19] رَجَعُوا فَازْدَجَرُوا وَادَّ كَرُوا وَأَفَرُوا إِذْ رَأَوْهُ بِالْقَدَرْ رجعوا انتهوا وتابوا. واذكروا: أصله اذ تكروا، فلما أدغمت التاء في الذال، تحولت الذال دالا. وأقروا بالقدر: آمنوا به. والهاء في رأوه راجعة على الحوث.
[17] قال لي الكفرُ ما شاء لي قُلْتُ إِنَّ الْقَوْلَ فِيهِ مُختَصَرْ يقول: اختيرت الشيء اختصارا، إذا قصرت المعاني في الألفاظ، وتركت التطويل، ومن ذلك سمى مختصر العلم، ومختصر النحو واختصار قوله في البيت
الثاني.
[18] شَاءَهُ اللهُ ذَمِيماً مُنكَرًا غَيْرَ مَعْلُوبٍ عَلَيْهِ مُقْتَمر إن سأل سائل فقال: إن الله تعالى شاء من المشركين الشرك؟
قيل له: نعم.
فإن قال: ما الدليل؟
قيل له: قوله تعالى: (وَلَوْ شَاءَ اللهُ ما أَشْرَكُوا)، «وَلَوْ شَاء
ما فَعَلُوهُ» (1)، «وَلَوْ شِلْنَا لَا تَيْنَا كُلَّ نَفْسٍ هُدَاهَا (3).
[19] قَالَ لِمْ شَارَكَنِي فِي خَلْقِهِ ثُم ألاني جحيما تستمر يقول: لم يشاركفى فى الشرك، والكفر، والمعاصى، وهو خالق ذلك،
10
(1) الآية مكية رقم 107 من سورة الأنعام. (2) الآية مكية رقم 137 من سورة الأنعام.
(3) الآية مكية رقم 13 من سورة السجدة
(6 - دعائم / 1)