الدعائم شرح ابن وصاف محمد بن وصاف النزوي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٠٧

82

ثم يعذبنى عليه، ويدخلنى النار، والسمير وقود النار، وتستمر: تتقد، وتلتهب،

: الفار الشديدة التأجج، ناراً لإبراهيم

والجحيم [20] قلتُ فَاللهُ تَرَاهُ عاجزا إِذْ عَصَاهُ عَبْدُهُ فِيمَا أَمَرْ تفسير البيت الأخير: الكفر نقيض الإيمان. ويقال لأمل دار الحرب قد كفروا أى عصوا وامتنعوا. والكفر نقيض الشكر. وكفر النعمة: أى لم يشكرها.

[21] أَمْ تَرَى الْعَبْدَ قَوِيًّا قَادِرًا غلب الله فأضحى قد كفر غَلَبَ الكفر كفران: كفر جحود مع معرفة بالقلب، كقوله تعالى: «وَجَحَدُوا بها واستيقنتها المهم.

وكفر المعانة أن يقر، فيقول: لا أقبل. ككفر أبي طالب. وكفر النفاق: يؤمن بلسانه، والقلب كافر، وكفر القلب واللسان وإذا ألجأت. عليمك إلى أن يعصيك فقد كفر.

[22] أَوَ لَيْسَ اللَّهُ قَدْ خَوَّلَهُ نِعْمَةٌ ببطش فيها ويذر خوله: أعطاه. ومنه قوله تعالى: «ثُمَّ إِذَا خَوَّلَهُ نِعْمَةٌ (3)، أي أعطاه والبطش: الأخذ.

(1) اشارة إلى قوله تعالى في قصة إبراهيم من سورة الأنبياء قلنا يانار كونى برداً وسلاما على إبراهيم، وقد كان إبراهيم الخليل بن آزر مقيما ببابل ثم هاجر، وهو خال النبي لوط

عليهما السلام. (2) الآية مكية رقم 14 من سورة النمل (3) الآية مكية رقم 8 من سورة الزمر.