الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١١٤الخير والشر، ويكون العبد يفعلهما بقدرته لا علم ومشيئة، هذا مالا يكون. إلا أنه يقال: الخير من الله، ولا يقال الشعر من الله على الإطلاق؛ لأن الله تعالى
(1)
يضاف إليه أحسن الأسماء والأفعال، كما قال تعالى: «الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينَ).
إلى تمام الآية وإن كان المرض من الله تعالى.
[4] فَكَذَا اللهُ لِمَا أَنتَ لَهُ مالك
خَالِقِ نَفْعاً وَقَرْ
يقول: فالله تعالى خالق ما تملكه أنت من الأفعال التي تفعلها من خير كان
أو شر، ونفع كمان أو ضر.
[4] كُل شَيْء هُوَ مُنقَادُ لَهُ باعتراف وهوان
وَصَفَرْ
الصغر والصغار هو الذل والمهانة. والصاغر: الراضى بالضيم صفرا، وصفارا.
الصغار: أشد الذل.
کال الله تعالى: «سَيُصِيبُ الَّذِينَ أَجْرَ مُواصَغَارُ عِنْدَ اللَّهِ (3) والاعتراف:.
الإقرار بالذنب و الاعتراف: الجحد
[44] قَالَ لَوْ كَانَ لِفِعْلِي خَالِقا أحدَثَ الْكَائِنَ مِنْهُ فِي الفكر فإن قال: هل يخلو الفعل من ثلاثة أوجه؟ إما أن يكون للعبد دون الله:
والله دون العبد، أو للعبد، وله تعالى على الشركة؟
قيل له: نعم. الفعل قد خلا هذه الثلاثة الأوجه من
(1) الآية بكمية رقم 87 من سورة الشعراء
(2) الآية مدنية رقم 90 من سورة التوبة.