الدعائم شرح ابن وصاف محمد بن وصاف النزوي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١١٦

والأقساط: واحده قسط بفتح القاف. والقسط جمعه أقساط. والقرط

)

في اللغة الميل عن المدل. قوله تعالى: (وَمِنْ كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَا زَوْجَيْنِ). قال: الكفر والإيمان، والشر والضلال.

[0] فأين لي أَى شَيْءٍ خَالِق أنت ذكرني لملى اوركز وفى نسخة إن تذكرنى. معنى قوله اذكر. أصله اذ تسكر، ولما أدغمت

الذال في التاء تحولت دالا

وقيل في معنى اذتكر معناه اعتبر. وفسر قوله تعالى: «وَلَقَدْ وَصانا

الْقَوْلُ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ (2) أي يعتبرون.

[1] قُلْتُ فعلي لم يكن صنعا لَمَا صَنَعَتْ كَفَى دُونَ الْمُقْتَدِرُ لَمْ [52] قال لي إذَنْ أَنْتَ خَالِقُ مَا خَلَق الله فما هذا الخبر [3] قلتُ بَلْ هُوَ لِفِعَلي خَالِقَ كُلَّمَا أَنَى وَلَوْ مِثْقَالَ ذَر

مطلقا

فإن قال: أليس ما خلق الله، وقد فعله وصنعه؟

قيل له: نعم، قد يقال هذا في جملة الأشياء، ولا يقال ذلك في بعض الأشياء

فإن قال: أفلا يقولون: الله خلق الكفر؟

قيل له: بلى.

فإن قال: أفتقولون إن الله عز وجل فعله وصنعا أم لا؟

(1) الآية مكية رقم 49 من سورة الذاريات

(2) الآية مكية رقم 51 من سورة القصص.