الدعائم شرح ابن وصاف محمد بن وصاف النزوي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١١٨

[0] ثم ناداني بِصَوْتِ صَحِل صَخب يُشْبِهُ أَصْوَاتَ الحمر

أنه

الصحل بحة في الصدر، لا تبلغ أن تكون خشفة. وفي صفة النبي كان في صوت صحل. والصحل: حسن الصوت في الغناء، والصخب أرفع من

الصحل وأشد خشونة، وأكثر ما يكون عند المناصرة، والمخاصمة.

والحمر: جمع حمار. وهو أقل العدد من الحمير

•

[5] غَيْر خَلْقِ اللَّهِ أَحْدَيْتَ إِذا قُلْتُ لَا غَيْرَ لِهَذَا فَغَفَرْ نفر: خرج مبادرا، ومنه قوله تعالى: (فَلَوْلَا نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ

طَائِفَةٌ» (1)، أى خرج مبادرا.

] ov] و يك هل تملك من لا لم تكن مالكا ما مر منه وظهر [on] أو يفعل فاعِل رَبِّ بِهِ جَاهِلُ فِي الْبَدْوِ يَوْمَا وَالخَفَرْ [5] فَاسْتَحَقَّ اللَّوْنَ عَبْدٌ مُذيب يا كتابِ الْكُفْرِ وَ لَا وَالْفَرَرْ اللعن: أصله الطرد والغضب والطرب، والبعيد بمعنى المطرود المبعد

أى الطريد.

والغرور كالخطر. غر بماله أى حمله على الخطر. والغرر والغرور: الباطل،

بضم الغين من غررت وهو الباطل.

[6] أَوَ مَا الْمُؤْمِنُ خَيْرٌ عِندَكُمْ مِنْ شَقِيٌّ ذِي سُفَاءٍ وَذَعَر المؤمن: المصدق. قال الله تعالى: «وَقَالَ رَجُلٌ مُؤْمِنٌ مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ

(1) الآية مدنية رقم 22 من سورة التوبة.