الدعائم شرح ابن وصاف محمد بن وصاف النزوي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٢

(ك)

قد ذهب وضاع، ومما ذهب من شعره، قصيدته في الولاية والبراءة، وهي غير

اللامية المشهورة، التي مطلعها:

آمنت بالله الوهوب المفضل الواحد الفرد القديم الأول

وقصائد أخرى في الصلاة، وفي الأحكام.

ولم تقف قدرات ابن النظر عند حد النظم والشعر فقد عنى بالتأليف، فكان له كتاب: «سلك الجمان في سيرة أهل همان» مجلدان، وكتاب: «الوحيد في نقد التقليد» مجلدان، وكتاب: «قرى البصر في جمع المختلف من الأثر)

أربعة مجلدات

ويروى المؤرخ العماني الشيخ نور الدين عبد الله بن حميد السالمي، في كتابه: تحفة الأعيان بسيرة أعمل عمان 2 - الجزء الأول ـ أن ابن النظر عاش في سمايل أيام ولاية واحد من النباهة، اسمه: خردلة بن سماعة بن محسن، وقد كان حاكما ظالما، يأخذ أموال رعيته غصبا واقتدارا، ويأكل أموال المساجد والمدارس، وكان يفرض لنفسه نصف مهر كل امرأة تتزوج من عاجل الصداق، ويخاصم في آجله، وكان قاضيه إذ ذاك هو الضرير - لمة بن مانع، وقد لقي الناس في أيام هذا الوالى عنتا وقهرا ما بعدها من قهر أو عنت

وقد تصادف أن تزوجت بنت أخت الشيخ ابن النظار برجل من بني النظر على خمسين محمدية فضة، فأرسل خردة جنديا من جنده لقبض نصف مهرها من

الشيخ ابن النظر، فمنعه الشيخ ذلك