الدعائم شرح ابن وصاف محمد بن وصاف النزوي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٢٠

قال ابن مسعود (1): لا يعجبك ما ترى من الرجل حتى تقطر إلى قطرته نفع

أى شقيه وجانبيه أى خاتمة علمه

[64] مَعَهُ اللَّهُ فَمَا أَشْهَـ له عنهُ بِالضَّيقِ عَلَيْهِ فِي الحجر الحجر: جمع حجرة وهى للبيوت والستر. والمحجورة: التي لا تخرج إلا

بإذن صاحبها.

[10] لَمْ يُشَارِكْهُ تَعَالَى فِي الَّذِي كان فيه ونو فيه مُسْتَتِرُ [6] فلفعلي فاعلانِ خالق وستكوني واضطرابي فاير سكونى: ضد حرکتي. واضطرابي حرکاتي. والاضطراب: الحركات،

وهى انتعال من الضرب وهى المجيء والذهاب.

قال الله تعالى: (وَإِذَا ضَرَبْتُمْ فِي الْأَرْض، يعنى السفر، معناه. وكل من سافر تحرك.

هذا ومن

[6] لَوْ خَلَقْنَا الْفِعْلَ لَمْ نَشْقَ بِهِ وَلَكَانَ الْفِعْلُ مَا فِيهِ عَصَرْ أى لو كان الفعل من خلقنا، لم يكن الله فيه حق ولا صنع، ولم نشق به،

(1) هو عبد الله بن مسعود الهذلي، أسلم قديما وهو أول من جهر بالقرآن بمكة، ولما أسلم أخذه رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكان يخدمه، وهاجر الهجرتين إلى الحبشة وإلى المدينة، شهد المشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، وشهد اليرموك بعد النبي عليه السلام، وقد روى عنه الحديث جمع كثير من الصحابة والتابعين، وكان كما قال على ابن أبي طالب قرأ القرآن فأحن حلاله وحرم حرامه، فقيه في الدين عالم بالسنة، ويروى ابن سعد في الطبقات أنه قد تكدر ما بينه وبين عثمان في أخريات حياته فاستقدمه إلى المدينة فقدمها، وأقام بها حتى مات في سنة 32 ه، وقد

صلى عليه عثمان بن عفان.

(2) الآية مدنية رقم 101 من سورة النساء.