الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٢١أى لم نتعب فيه، ولم نعذب به بل الله خلقه ونحن اكتسبناه والعمر: الشدة، والعسير: الشديد قال الله تعالى: «فَذَلِكَ يَوْم تَسِيرُ أى عصيب. والمصيب: الشديد.
(1)
] حُبَلُ الْمُؤْمِسِ مَنْ صَيَّرَهُ فِي الْمَيَابَاتِ جَنِينا والستر الحبل: من حبلت المرأة تحمل حبلا، وهو حمل الولد، والمومس والمومسة:
البغي والماهر كل ذلك الزانى. وجمع المومس مومسات.
والغيابات: جمع غيابة. وكل شيء غيب عنك فهو غيابة. قال الله تعالى:
(2)
وَأَلْقُوهُ فِي غَيابَةِ الجب (2). والجنين: الحمل في بطن أمه.
[6] أنكَرْتُم أنه من خلقه فَلَقَدْ چشم بها إحدى الكبر أى تنكرون أن ولد الزانية من خلقه. فإن قاتم ليس من خلقه كفرتم
في قولكم.
وجئتم بها، أى بهذه المقالة إحدى الكبر. والكبر: جمع كبرى. كذلك
الصغر جمع صغرى.
قال الله تعالى: (إنها لإحدَى الْكَبَر (3)، أى هى اللعظام من الأنم:
(3)
والذنب
(1) الآية مكية رقم 9 من سورة المدثر.
(2) الآية مكية رقم 10 من سورة يوسف، والضمير يعود على يوسف عليه السلام،
والفاعل هم إخوته
(3) الآية مكية رقم 35 من سورة المدثر.