الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٢٢[70] وَهُوَ فِعل الزانِ مِنْ تَحريكه صَارَ حملا
في
حَشَاهَا مُضْطَمِن
الحشا واحد والجمع أحشاء. وهو أقباب البطن. والحمل بفتح الحاء، ما كان في بطن، أو على شجرة. والحمل بكسر الحاء، ما حمل على ظهر، أو رأس، قال الله تعالى: (فَلَمَّا تَنَشاما حملت حملا خفيفا (1)، والخفيف النطفة،
فَلَمَّا أَنْقَلَتْ دَعوا اللهَ رَما (2).
والمضطمر: المختفى:
[1] كَمْ رَأَيْنَا مِنْ فتى مُجتهد لم تلد له أني قط ذكر لَهُ قط بالرفع والتشديد: إنه الأبد للماضى. تقول: ما رأيته قط. وهو دفع لأنه
غاية، ومنه قبل و بعد. والقط: القطع. فإذا قلت كذا، وكذا قط، أردت
انقطع عنه كلامي لا أزيد عليه
وقط: خفيفة، مسكنة بمنزلة حسب. وقد تقول: قدنى، وقطفى، أى حسبى
وكفانى (3). والفتى: الشاب.
قال الشاعر:
وَقَدْ كُنتُ أَدعَى يا فتى فصرت أدعى يا كول
(1) الآية مكية رقم 189 من سورة الأعراف، ولفظ تغشاها غير مذكور في الأصل (2) الآية مكية رقم 189 من سورة الأعراف. (3) يقال ما رأيته قط أى فيما مضى من الزمان أو فيما انقطع من عمرى، وإذا زيدث فيها نون الوقاية مثل قطني فتكون اسم فعل.
) 7 - الدعائم / 1)