الدعائم شرح ابن وصاف محمد بن وصاف النزوي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٢٣

[] لا ولا استطاع براء حاملا بعد قراء الخيض منها في الطهر تقول: امرأة حائل إذا لم تحمل، وكذلك الدابة إذا ضربها الفحل ولم تحمل

فهي حائل. وقال: الحائل التي تمر عليها الحيض حالا بعد حال. قال النبي، في سبايا أوطاس (1): لا تطأوا الحوامل، حتى يضمن،

ولا الحوائل حتى يحضن.

واسطاع، واستطاع: واحد، ولكنه [أدغم] التاء في السين.

[3] قَالَ فَاسْمُ اللهِ مَا تَفْسِيرُهُ ونحا تحوي بوجه مكفير نحا نحوى: أي قصد قصدى. تقول: نحوت نحوك، أي قصدت قصدك.

وسمى النحو نحواً، لأنه يقصد به الكلام. وجمع النحو

قال الشاعر:

أنحاء.

وَلِلْكَلَام وُجُوهُ فِي تَصْرِيفِهِ وَالسِّحْرُ فِيهِ لِأَهْلِ الرَّأْي أَنحاء والمكفهر: الأسود، وكذلك سحاب مكفهر. وللمكفهر: القبيح المنظر.

[7] هُوَ التَّألِيمُ مِنْ تَألِيهِم مَا أَجَنُوا مِنْ جَلَى حُلْوِ وَمُرْ قيل: هو معنى الله، والإله واحد، ولكن لما كثر استعمال الاسم، سمى الله، والمعنى واحد، وقيل: إن الإله هو المألوه، لأن القلوب تليه إليه في طلب الحوائج،

وهو معنى قوله ما أجنوا أى ما طلبوا من جنى حلو ومر.

وإنه الله الذى تجب له للعبادة، وتحق له

(1) واد بديار هوازن. ويراد بها فتح مكة في رأى بعض المؤرخين. .