الدعائم شرح ابن وصاف محمد بن وصاف النزوي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٢٤

99

[7] قلتُ مَعْنَاهُ تَعَالَى جَدهُ إِنَّهُ الخَالِقُ أصناف المبر تعالى جده، الجد للعظمة والسلطان والملك. وأصناف جمع صنف وهو النوع من الشيء. وجمع النوع أنواع. واللمبر جمع الكثير من كل شيء. تقول:

من الناس قوم عبر أى كثير. واللعبر جماعة من أصناف العالم.

[7] قَالَ لَوْ كَانَ إِلهُ عِنْدَهُ لاحتوى كُل الله ما فَطَرْ ما فطر: ما خلق. معنى قوله تعالى: (مَا اتَّخَذَ اللَّهُ مِنْ وَلَدٍ، وَمَا كَانَ معَهُ مِنْ إِله إِذا لَذَهَبَ كُلُّ إِله بِما خَلَقَ وَلَعَلَا بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ (1)،

أي طلب بعضهم مغالبة بعض.

خالق أجناس ما رَبِّ وَذَرْ

[] فَعَلِمْنَا أَن تفسير اسمه تفسير اسمه خالق أجناس جمع جنس، وهى صنوف الخلق. ودب: مشى على رجليه، أو على أربع، أو على بطنه. والذر الكثير من الخلق مثل الذر. وفي هذا الحديث هو الدب، من دب وذوح (3) أى الأحياء والأموات. دب جنى، ودرج: مات. والوذر: جمع وذرة، وهى القذرة من اللحم.

[78] قال فالله تَعَالَى وَحْدَهُ كَونَ كونَ الْمَيْتَةَ خَلْقًا وَالْقَذَرُ كون الميتة: أى خلق الميتة. والقذر: النجس. تقول: شيء قذر. وقذر

يقذر قذرا

(1) الآية مكية رقم 91 من سورة المؤمنون، وفى الأصل خلط بين صدر هذه الآية وبين

صدر الآية رقم 42 متى سورة الإسراء

(2) كذا في الأصل، وفى اللغة الدوح هو السير العنيف.