الدعائم شرح ابن وصاف محمد بن وصاف النزوي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٢٦

[2] وَاهَذَا شَاهِدٌ مِنْ غَيْرِهِ حِينَ قَالُوا أَفْسَدَ الزَّرْعُ الْمَطَرْ ويقال: أفسد المطر زَرْع فلان، وأفسد زرعه الاطر تدبير الله، ولا تدبير

الله مفسد

ولا يقال: إن الله تعالى قد أظهر في الأرض الفساد

[2] لَمْ نَقُل تَدْبِيرُهُ أَمْسَدَهُ فانهم الْمَعْنَى وَجَادِلْ يتمر وتقول رجل جدل ومجدال: أى خصم ومحصام. والفعل جادل مجادلة، وإذا

أمرت قلت: جادل".

ومعنى قوله ببصر، أي بعلم.

والمجادلة: المناظرة أيضا، وهى أن تناظر أخاك في أمر بينكما تنظر فما

يأتى به فيه.

ونقول: فلان تبصر في العلم أى تعلم، وله بصر في النحو، أي علم فيه.

[84] قال فَاجْعَلُ هُوَ الخَاقُ أَمْ الجمل شيء غيره فيما ذكر [80] قُلْتُ جَمْلُ اللَّهِ خَاقُ كُلُّهُ وَمِنَ النَّاسِ مَقَال مُشْتَهر [6] قَالَ قَالَ اللهُ لَمْ أَجْعَلْ لَكُمْ مِنْ بَحِيرٍ وَوَصِيل فِي الْبَقَرْ [] قُلْتُ قَالَ اللهُ لَمْ أَجْعَلْ لَكُمْ فَاعْلَمُوا النَّبحِيرَ دَيْنَا مُخْتَجَر تفسير هذه الأربعة الأبيات: الجمل خلق من الله، كما قال الله تعالى: «وَجَعَلَ الظُّلُمَاتِ وَالنُّورَ)، وقوله: (وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةٌ)،

(1) الآية مكية رقم 1 من سورة الأنعام. (2) الآية مكية رقم 21 من سورة الروم.