الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٢٨-
أخته.
و إن أقامت بذكر أو أنثى، فهو وصيلة)، فلا يذبح، ويترك ذبحه من أجل
[7] وَصِفاتُ بَعْضُهَا تَجْلِيَةٌ يقع الوهم عليها والفكر التجلية الألقاب والصفات، وجليت الجند إذا لقبتهم بألقاب يعرفون بها.
والوهم الظن والكفر، وجمعه أوهام.
تقول: أعلمت وهمى وفكرى في كذا وكذا إذا بالغت في الظنون. وأما للصفات تجلية شيء بشيء فيه، نحو الظريف والطويل، وما أشبه ذلك.
[79] قال قال الله يَا عِيسَى وَإِذْ تَخْلُقُ الطينَ طُبُورًا وَالْمَدَن المدر: قطع الطين اليابس، واحدتها مدرة. ولا يكون للدر الأبيض (2) وقد فسر قوله: (وَإِذْ تَخْلُقُ مِنَ الطَّيِّنِ كَهَيْنَة الطَّيْرِ)، أى كشبه الطير وهو الخفاش أو كشبه الخفاش.
وجاء في التفسير أنه صنع وصور من الطين صورة طير، فنفخ فيها بإذن الله، أى بأمر الله.
(1) الوصيلة الناقة التي وصلت بين عشرة أبطن، ومن الشاء التي وصلت سبعة أبطن عناقين عناقين؛ فإن ولدت في السابعة عناقا وجديا قيل وصلت أخاها فلا يشرب لبن الأم إلا الرجال
دون النساء، وتجرى مجرى السائبة، أو الوصيلة الشاة خاصة، كانت إذا ولدت الأنتى فهى لهم، وإذا ولدت ذكرا جعلوه لآلهتهم وإن ولدت ذكرا وأنتى قالوا وصلت أناها فلم يذبحوا الذكر لآلهتهم. (2) كذا في الأصل. ولعله، لا يكون المدر إلا أبيض.
(3) الآية مدنية رقم 110 من سورة المائدة
6