الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٣١-1.7
-
[84] قال هَلْ يَسْطِيعُ قَوْمٌ كَفَرُوا
عمل الْإِيمَانِ مِنْ غَيْرِ وَطَرْ
قال الشيخ هذه المسألة، أن يكون جوابها، لا يستطيع الكافر أن يكون
مؤمنا لحال كفره، وكذلك المؤمن من لا يستطيع أن يكون كافرا في حال
إيمانه
أخبرونا هل يجوز للعبد أن يكون لا مؤمنا، ولا كافرا (1)؟
قال الشاعر:
وَدْعَنِي قَبْلَ أَنْ أُوَدِّعَهُ لَمَّا قَضَى مِنْ شَأْنِها وَطَرَا
والوطر: كل أرب وحاجة كانت لصاحبها فيها همة، فهى وطر.
[80] قُلْتُ لَا عَنْ عَارِضِ يَمْنَعُهُمْ مِنْ كمام أو محام أوْ خَوَرٌ
العارض كل شيء عارض يمنع عن فعل شيء من مرض أو غيره، كما نقول:
عرض لى عارض أى معنى مانع. والكهام: الكلال والفتور. ومنه سيف
:
کهام. والكهام في الإنسان: العى. يقال: فلان على اللسان، وحصر اللسان، وكليل، ومفحم وفدم، وكهام، وألكن. كل ذلك يراد به اللهى، والخور:
الضعف
(1) كذا في الأصل والكلام يحتاج إلى الجواب، وفى رأيي أنه مما لا يسع الإنسان أن يكون لا مؤمنا ولا كانرا. بل هو فى أى الحالين. ويكون الاستفهام للإنكار أو للتقرير فلا يحتاج إلى جواب.