الدعائم شرح ابن وصاف محمد بن وصاف النزوي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٣٣

- 108 -

[9] مِثْلُ ما اضطر أخو الجوع إلى أكل ماعقه نهاه وزجر اضْطُرَّ اضطر: ألجأ. وفى نسخة مثل ما اضطر أخا الجوع. نصب الأخ بوقوع

الفعل.

والرواية الأخرى، ما لم يسم فاعله.

[9] أو يَكُن كَلَّفَهُ مَا لَمْ يُطاق ميكن جار وربي لم يجز إن سأل سائل، فقال: هل كلف الله الكفار الإيمان؟

قيل له: نعم.

فإن قال: هل يطيقون ما كلفهم من الإيمان؟

قيل له: لا يطيقون الإيمان لتشاغلهم بالكفر، لا لآفة مانعة، وذماية حائلة،

لأن الصحة والسلامة فيهم.

فإن قال هل يطيقون الإيمان بالصحة والسلامة، وزوال الآفة؟

قيل له: لا يطيقون لتشاغلهم بالكفر

[91] مِثْلُ مَا قَالَ أَنَاس حَمَلُوا فعلهم جهلا عليه وأشر جَهْلًا عَلَيْهِ

وفي نسخة:

مثل ما قال أناس جهلوا فعلهم جهلا عليه وأشر

الأشر: للوح، والبطر. وربما كان المرح والأشر من النشاط.

تقول: أناس، وناس. والناس جمع، وواحد الناس: إنسان. وقد قال تعالى: وَالْعَصْرِ إِنَّ الْإِنْسَانَ لَفِي خَسْرٍ (1). وكذلك قال: «إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا

(1) الآية مكية رقم 1 من سورة العصر.