الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٣٣- 108 -
[9] مِثْلُ ما اضطر أخو الجوع إلى أكل ماعقه نهاه وزجر اضْطُرَّ اضطر: ألجأ. وفى نسخة مثل ما اضطر أخا الجوع. نصب الأخ بوقوع
الفعل.
والرواية الأخرى، ما لم يسم فاعله.
[9] أو يَكُن كَلَّفَهُ مَا لَمْ يُطاق ميكن جار وربي لم يجز إن سأل سائل، فقال: هل كلف الله الكفار الإيمان؟
قيل له: نعم.
فإن قال: هل يطيقون ما كلفهم من الإيمان؟
قيل له: لا يطيقون الإيمان لتشاغلهم بالكفر، لا لآفة مانعة، وذماية حائلة،
لأن الصحة والسلامة فيهم.
فإن قال هل يطيقون الإيمان بالصحة والسلامة، وزوال الآفة؟
قيل له: لا يطيقون لتشاغلهم بالكفر
[91] مِثْلُ مَا قَالَ أَنَاس حَمَلُوا فعلهم جهلا عليه وأشر جَهْلًا عَلَيْهِ
وفي نسخة:
مثل ما قال أناس جهلوا فعلهم جهلا عليه وأشر
الأشر: للوح، والبطر. وربما كان المرح والأشر من النشاط.
تقول: أناس، وناس. والناس جمع، وواحد الناس: إنسان. وقد قال تعالى: وَالْعَصْرِ إِنَّ الْإِنْسَانَ لَفِي خَسْرٍ (1). وكذلك قال: «إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا
(1) الآية مكية رقم 1 من سورة العصر.