الدعائم شرح ابن وصاف محمد بن وصاف النزوي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٣٤

-1.9

وعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ (1)، فالاستثناء رفع على جمع).

[92] أو كَمَنْ قَالَ اعْتِدَاء إِنَّهُ خَص قَوْمًا بِالْمَعَاصِي وَجَبَر [13] وَيْكَ لَوْ كُنتَ قَوِيًّا قَادِراً لَمْ تَسَلْهُ الخَيْرَ فِي جَوْفِ السَّحَرُ

و يك قريب من ويلك. وقوله تسله الخير. والخير: المال. وكل خير في القرآن: هو المال. قال الله تعالى: (وَإِنَّهُ لِحُبُّ الخَيْرِ لَشَدِيدٌ)،

أي المال

وكذلك: «إِنْ تَرَكَ خَيْراً الْوَصِيَّةُ (8)، أي مالا. وقد تقدم ذلك

فيما تقدم.

a

[94] حِينَ نَدْعُوهُ ابتهالا راغبا بالمعافاة وإعطاء الخير ابتهالا واجتهادا فى السؤال. والابتهال: الدعاء، والسؤال، والطلب. قال الله تعالى: (فَقُلْ تَعَالَوْا نَدْعُ أَبْنَاء نَا وَأَبْنَاءَكُمْ وَنِسَاءَنَا وَنِسَاءَكُمْ وَأَنْفُسَنَا

وَأنفُسَكُمْ)، ثم نبتهل»، أى ندعو.

والمعافاة: العافية، دفاع الله تعالى من العبد. تقول عافاه الله من مكروه،

وهو يعافيه معافاة.

•

(1) الآية مدنية رقم 227 من سورة الشعراء (2) أى رفع التعميم الوارد في الآية السابقة. (3) الآية مكية رقم 11 من سورة العاديات.

(4) الآية مدنية رقم 180 من سورة البقرة:

(5) الآية مدنية رقم 61 من سوره آل عمران