الدعائم شرح ابن وصاف محمد بن وصاف النزوي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٣٦

[7] هَل تُطيق السكت أن تقلبَه كَلِما وَالْقَوْلُ سَكتا في العبر أى هل يقدر العبد أن يقلب السكوت كلاما، والكلام سكوتاً لا تعبير له، والعبر: الكلام تقول: عبرت عن فلان إذا تكلمت عنه. وهذا من التعبير.

(1)

والعبرانية كلام اليهود من بنى إسرائيل. والتعبير: تعبير الرؤيا، وهو تفسيرها وتأويلها.

قال الله تعالى: (أفتوني في رُؤيَايَ إِن كُنتُم لِلرُّؤْيَا تَعْبُرُونَ (2)،

أي تفسيرون. [8] أوْ يَكُونُ الْقَوْلُ صِدقاً كُلَّهُ مِنْكَ وَالْأَلفاظ ما فيها عود عور: اعوجاج وعيب. في الثوب عور، أي عيب. وفي المين عور،.

أي قذى.

[99] فَاعْتَرِف إِنْ كُنتَ عَنْ ذَا عَاجِزا وأضيف ذَاكَ إِلَيْهِ وَاصْطَبِرْ [10] أَوَ لَمْ تَسْمَعُهُ إِذْ بَيْنَنَا آية الواضيع في آي الرمز [11] إِنَّا لَسْنَا وَمَا تَمليكه مالكي نفع وما فينا ضَرَرْ يريد قوله تعالى: «قُلْ أَفَرَأَيْتُمْ مَا تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ أَرَادَنِيَ اللَّهُ بضُر، هل من كليفات ضُرةٍ، أَوْ أَرَادَني برحمة، هل من ميكات

رحمته (3): ما في موضع الجمع.

(1) أي اللغة العبرية وهى لغة اليهود.

(2) الآية مكية رقم 43 من سورة يوسف، والرؤيا في الآية هي رؤيا سيدنا يوسف

عليه السلام

•

(3) الآية مكية رقم 38 من سورة الزمر، وفي الأصل تحريف للآية.