الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٣٧112
وقوله: هل من ممسكات، يريد بها الأصنام، والأوثان، وما عبد من، دون الله والله أعلم بتأويل كتابه، وأنها لا تملك لمن يعبدها، ويتخذها آلهة،
نفعا، ولا ضرا.
[102] قال مَا مَعْنَاهُ إِذْ قَالَ وَلَوْ بَسَطَ الرزق بقى فيها البشر فيها: ها: راجعة إلى الأرض. وذلك معنى قوله: «وَلَوْ بَسَطَ اللَّهُ الرِّزْقَ لعباده البغوا في الأَرْضِ.
[103] أَتَرَى خِيرَنَهُ مِنْ خَلْقِهِ وَخَلَتْ أَمْ حَصَ قَوْمًا وَاخْتَصَرْ خيرته ما اختاره واصطفاه من الأنبياء والمرسلين، يقول القول مجملا في ذلك
والمؤمنون خارجون من لفظ البغى.
والحجة في ذلك ما يجيء بعد من الأبيات، وإنما على بعض الخلق دون بعض
الأنبياء عليهم السلام خارجة من ذلك، وخواص من الخلق.
[104] قُلْتُ جَاءَ الْقَوْلُ فِيهِ مُجْمَلًا وَهُوَ مُخْتَصُّ لِشَيْءٍ مُسْتَقِر
(T)'
[10] مِثْلَ مَا قَالَ تَعَالَى جَدُّهُ رِيحُ عَادٍ كُلِّ شَيْءٍ مَا تَذَرُ (3)
[106] أَتَرَى سَمْكَ السَّمَوَاتِ الْعُلَى دَمَّرَتْها وَالرَّوَاسِي وَالشَّجَر
دمرتها: استأصلتها بالملاك. والرواسي: الجبال الراسية الثابتة
(1) الآية مدنية رقم 27 من سورة الشورى.
(2) عاد قوم من القدماء عصوا ربهم فأهلكهم بريح صرصر عانية، قال الله تعالى: وأنه أهلك عادا الأولى .. الآية رقم 51 من سورة النجم.