الدعائم شرح ابن وصاف محمد بن وصاف النزوي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٤٢

117

[17] كُلُّ شَيْءٍ كَانَ شَيْئًا خَلَتَه أَحْكَم الأشياء طُولًا وَقِصَرْ تقول: كل شيء يقع عليه اسم شيء فالله خالنه، كما قال الله تعالى: «وَخَلَقَ كل شَيْءٍ تَقَدَّرَهُ تَقدِيرًا)، وقال تعالى: وقُلِ الله خالق كل شي؟ والطول: ضد العرض. والقصر أيضاً: ضد الطول. تقول: طويل وطوال،

وقصير.

[11] فَتَعَالَى عَنْ شَرِيكَ عِندَهُ قادر يقدر يوما ما قدر

تعالى من العلو والرفعة. والشريك: المخالط. والقادر: الله تعالى

فإن قال قائل: أتزعمون أن الله تعالى قادر؟

قيل له: نعم.

فإن قال: أفليس قادراً وهو من صفات الله؟

•

قيل له: إن الق در هو الموصوف، وليست الصفة، وإنما الصفة قولنا الله قادر.

ولكن وجب هذا الوصف لذاته سبحانه وتعالى، لأن ذاته ذات قادر. ولم تسكن

قادرة بقدرة هي غيره.

تمت، وهى ها هنا مائة وثمانية عشر بيتاً

(1) الآية مكية رقم 2 من سورة الفرقان.

(2) الآية مدنية رقم 16 من سورة الرعد.